• ×

إلى فتاة عكاظ مع التحية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أهلاً قارىء الحرف بالطبع لست فتاة عكاظ .
أنت ، أنتِ أتيت لمعرفة ما سيرسل لتلك الفتاة ولماذا أرسلت لها تحية ؟
هل أنا مؤيدة أم معارضة !
هل حديثي للجذب أم للنفع ؟!
فقط أردت القول أنك يافتاة عكاظ أختنا ولكن نحن على محك فعلتك إن سلمنا أنفسنا لشهواتنا .

سؤالي : هل ما فعلته دافعه الحب ، إن كان كذلك أليس حب الأسرة التي وفّرت لك الكثير هو الأولى ؟
ربما كانت الإجابة ؛ لا
لنعيد على الملأ قول الشاعر :
ربوا البنات على الفضيلة إنها
في الموقفين لهن خير وثاقِ

والفضيلة كما هو معروف هي : الدرجة الرفيعة في الفضل وهي من السمات الأخلاقية التي تعبر عن سمو النفس والاتجاه إلى ما يحقق مصالح الآخرين.

ختام ، نحن بحاجة للفضيلة التي تنبع من قلب كل مربي بداية بالأسرة فكل مؤسسة ( حكومية، خاصة ، اجتماعية ) فهي الأمان للدين والدنيا والوطن

للكاتبة الأستاذة / أسماء المقباس

بواسطة : admin2
 0  0  311
التعليقات ( 0 )

comments powered by Disqus

جديد المقالات

بواسطة : admin2

وطني وطن الأمجاد وطن الرجال والنساء المخلصين...


بواسطة : admin2

في هذه الليلة غابت شمس آخر يوم من عامنا...


بواسطة : admin2

الورود جميلة المظهر عطرة الرائحة ألوانها كثيرة...


بواسطة : admin2

لجان المجتمع القانوني هي بادرة أنشأتها الهيئة...


بواسطة : admin2

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قال...


بواسطة : admin2

كخه يابابا‬⁩ كتاب جميل في نقد الظواهر...


القوالب التكميلية للمقالات